وكالة عمرة الإخبارية – استطلعت مجلة “هيلث” الأميركية آراء 6 اختصاصيين في التغذية بشأن الكمية المناسبة من الفاكهة يوميًا مع مراعاة تأثيرها في سكر الدم، واتفقوا على أن تناول نحو كوبين منها يوميًا هدف غذائي مناسب لمعظم البالغين، إذ توفر هذه الكمية الماء والألياف والفيتامينات والمعادن.
وأوضحت اختصاصية التغذية شيري غاو أن الألياف في الفاكهة الكاملة تبطئ هضم الكربوهيدرات وامتصاصها، وهو ما يميزها عن العصائر الغنية بالسكر. وقالت كارا كرادوك إن من يتناولون كميات أكبر من الفاكهة الكاملة أقل عرضة بقليل للإصابة بالسكري من النوع الثاني، وأشارت غابرييل كيشنر إلى أن جمعية القلب الأميركية توصي أيضًا بكوبين يوميًا. وأضافت المجلة أن تحليلًا شمل بيانات أكثر من 187 ألف شخص ربط الفاكهة الكاملة بانخفاض خطر السكري من النوع الثاني، وأن بحثًا آخر أشار إلى انخفاض سكر الدم أثناء الصيام لدى مصابين بالسكري تناولوا الفاكهة، مع بقاء هذا الانخفاض في الخطر ارتباطًا إحصائيًا.
ونصح الخبراء باختيار الفاكهة المفضلة، ومنها التوت والتفاح والكمثرى والكيوي الغنية بالألياف، وتناولها مع البروتين أو الدهون الصحية كالتوت مع الزبادي أو التفاح مع الجبن، وتجنب كميات كبيرة دفعة واحدة خصوصًا على هيئة عصير أو “سموذي” خالٍ من البروتين لما قد يسببه من ارتفاع سريع في السكر. وقالت شارنيكيا وايت إن الإفراط قد يسبب الانتفاخ والغازات، وأوضحت ناتالي غريكو أن بعض أنواع الفاكهة غنية بالبوتاسيوم، ما يستدعي من مرضى الكلى الالتزام بتوصيات أطبائهم.