وكالة عمرة الإخبارية – اعتبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية عكست رفض الناخبين للسياسات التي قال إنها تقود إلى الإفقار والكراهية والتمييز، معربًا عن اعتقاده بأن موجة اليمين المتطرف التي تشهدها عدة دول لم تعد في تصاعد، بل بدأت بالتراجع.
وقال سانشيز، في منشور عبر منصة «إكس»، إن المجتمع الأميركي صوّت، الثلاثاء، ضد سياسات وصفها بأنها لا تؤدي إلا إلى الإفقار، وضد الكراهية والنزعة الذكورية وإنكار تغير المناخ، فضلًا عن رفض امتيازات النخب.
وأضاف أن ما حدث في البرازيل تكرر للتو في الولايات المتحدة، متوقعًا أن يتكرر قريبًا في إسبانيا.
وفي إشارة إلى المشهد السياسي الإسباني، قال سانشيز إن موجة اليمين المتطرف التي يحاول زعيم حزب الشعب المحافظ ألبرتو نونيز فيخو، وزعيم حزب «فوكس» اليميني المتطرف سانتياغو أباسكال، الاستفادة منها، «لم تعد تتصاعد، بل تتهاوى».