وكالة عمرة الإخبارية- تشهد الجبهات اليمنية تصعيدًا عسكريًا مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية إطلاق عملية «فجر اليمن»، وسط تداعيات أمنية وإنسانية متزايدة.
وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إن الحرس الثوري الإيراني يشارك في إدارة حرب الحوثيين، بهدف تعويض الخسائر التي تكبدتها أذرع إيران في المنطقة. وأكد أن عملية «فجر اليمن» مستمرة لتحقيق أهدافها، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية.
ميدانيًا، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في مناطق الأقروض بمديرية المسراخ، وصنمات جنوب جبل صبر، والربيعي وجبل حبشي غربي محافظة تعز، كما تحدثت عن تنفيذ أكثر من 1200 عملية ضد الجماعة.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بأن أربع غارات جوية استهدفت معسكر الأمن المركزي في مدينة البيضاء، صباح اليوم.
وفي تطور أمني متصل، أعلن الدفاع المدني السعودي إطلاق إنذار مبكر في منطقة نجران جنوبي المملكة، للتحذير من خطر محتمل.