وكالة عمرة الإخبارية- تُعدّ الفواكه جزءًا مهمًا من النظام الغذائي الصحي، بما توفره من ألياف وفيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة. وتساعد بعض أنواعها، مثل التفاح والكمثرى والرمان، على إبطاء امتصاص السكر بفضل محتواها من الألياف، فيما تتميز أنواع أخرى بانخفاض الكربوهيدرات.
وفيما يلي 6 فواكه خريفية يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن للمساعدة في ضبط مستويات السكر:
1. التين
يوفر التين المجفف الألياف والمغنيسيوم، اللذين يسهمان في تنظيم استقلاب الكربوهيدرات ووظائف الإنسولين. ويحتوي الكوب الواحد منه على نحو 101 ملغ من المغنيسيوم و14.6 غرام من الألياف، إضافة إلى مضادات الأكسدة متعددة الفينول.
2. الرمان
يحتوي كوب من حبوب الرمان على نحو 6.9 غرام من الألياف، إلى جانب فيتامين «سي» ومركبات نباتية مضادة للأكسدة والالتهابات. وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول منتجات الرمان قد يساعد على تحسين مستويات السكر وحساسية الإنسولين.
3. التفاح
تحتوي التفاحة الكبيرة على نحو 5.8 غرام من الألياف، بينها البكتين الذي يبطئ الهضم وامتصاص الغلوكوز. وتشير دراسات إلى أن تناوله قبل وجبات غنية بالكربوهيدرات قد يخفف ارتفاع السكر بعد الأكل لدى بعض الأشخاص. ويُنصح بتناوله بقشرته لاحتوائها على الألياف ومركبات مضادة للأكسدة، أبرزها الكيرسيتين.
4. الكمثرى
توفر ثمرة الكمثرى متوسطة الحجم نحو 7.1 غرام من الألياف، ويبلغ مؤشرها الغلايسيمي نحو 38، ما يضعها ضمن الأطعمة منخفضة المؤشر. ويساعد محتواها من الألياف على إبطاء امتصاص السكر في الدم.
ويُقاس المؤشر الغلايسيمي بدرجات تتراوح بين صفر و100، وتُصنف الأطعمة التي تقل درجاتها عن 55 ضمن الأطعمة منخفضة المؤشر.
5. التوت البري
يحتوي كوب التوت البري على نحو 12 غرامًا من الكربوهيدرات و3.6 غرام من الألياف، كما يوفر مضادات أكسدة متعددة الفينول. ويُعد خيارًا مناسبًا لمن يراقبون استهلاك الكربوهيدرات، مع تفضيل الأنواع غير المحلاة، خصوصًا المجففة أو المستخدمة في العصائر.
6. الأفوكادو
يتميز الأفوكادو بانخفاض الكربوهيدرات واحتوائه على الألياف والدهون الصحية والمغنيسيوم. ويوفر نصف ثمرة تزن نحو 201 غرام 8.5 غرام من الكربوهيدرات و6.75 غرام من الألياف، ويمكن إضافته إلى السلطات والأطباق المختلفة أو استخدامه في إعداد صلصة الغواكامولي وبعض الوصفات والحلويات.