وكالة عمرة الإخبارية – نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الاثنين، وقفة تضامنية داخل مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، للمطالبة بتسهيل سفر الصحفيين المرضى والجرحى إلى الخارج، وتمكينهم من الحصول على العلاج اللازم، في ظل تدهور أوضاع عدد منهم.

ورفع المشاركون لافتات دعت إلى تدخل دولي عاجل لإنقاذ الصحفيين وتمكينهم من السفر «قبل فوات الأوان»، مع تسليط الضوء على الحالة الحرجة للصحفي عمار قديح، الذي يرقد في العناية المركزة ويحتاج إلى علاج خارج القطاع.

وقال نائب نقيب الصحفيين، تحسين الأسطل، إن النقابة تجدد مناشدتها للجهات الدولية والمنظمات المعنية للتحرك من أجل تسهيل سفر الصحفيين الذين يحتاجون إلى العلاج، محذرًا من أن المرضى يواجهون خطر الموت داخل المستشفيات، بينما تحول القيود الإسرائيلية دون حصولهم على الرعاية الطبية المطلوبة.

وأوضح الأسطل أن حالة قديح الصحية تزداد سوءًا، مشيرًا إلى أن قلبه توقف عن النبض قبل أيام، قبل أن تتمكن الطواقم الطبية من إنعاشه، ما يجعل سفره لتلقي العلاج ضرورة عاجلة لإنقاذ حياته.

وجاءت الوقفة بالتزامن مع اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين. ودعا الأسطل منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للصحفيين والمؤسسات الدولية المعنية إلى التدخل لإنقاذ الصحفيين المرضى والجرحى، لافتًا إلى وجود آلاف المرضى الذين ينتظرون السماح لهم بالسفر لتلقي العلاج.

من جهته، قال الصحفي عز الدين المصري إن منع الصحفيين المصابين والمرضى من السفر يفاقم معاناتهم ويزيد من آثار الإصابات التي تعرضوا لها خلال الحرب. وأضاف أن الصحفيين في غزة يواجهون مخاطر متعددة، تبدأ بالاستهداف أثناء العمل الميداني، مرورًا بتدمير المؤسسات والمنازل، وصولًا إلى حرمان المصابين من الدواء والعلاج خارج القطاع.

وطالب المصري الأمم المتحدة والمنظمات الصحية والحقوقية الدولية بالتحرك لإنقاذ الصحفيين المرضى، وتوفير إمكانية سفرهم لتلقي العلاج.