وكالة عمرة الإخبارية – آرثر جيمس بلفور سياسي بريطاني ولد في 25 تموز 1848 في وايتنغهام باسكتلندا وتوفي في 19 آذار 1930 عن 81 عاماً، وتولى رئاسة الوزراء من تموز 1902 إلى كانون الأول 1905، وعمل وزيراً للخارجية من 1916 إلى 1919 في حكومة ديفيد لويد جورج، واشتهر بوعد بلفور الذي أصدره في 2 تشرين الثاني 1917 وتعهد فيه بإنشاء «وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين» في تصريح وجهه باسم الحكومة البريطانية إلى اللورد ليونيل والتر روتشيلد.
وأوضحت المعطيات أن بلفور انتُخب لأول مرة عضواً في البرلمان عام 1874، وتولى رئاسة حزب المحافظين في مجلس العموم من 1891 وزعامة الحزب حتى استقالته منها عام 1911، وخلف عمه اللورد روبرت سيسل في رئاسة الوزراء، وأصدر قانون التعليم لعام 1902 وقانون شراء الأراضي (أيرلندا) لعام 1903، وأبرم اتفاقاً وديّاً مع فرنسا، وعاد إلى الحكومة لورداً أول للأدميرالية في حكومة إسكيث الائتلافية بين 1915 و1916، وأضافت أنه تلقى تعليمه في إيتون وكلية ترينيتي في كامبريدج وبقي عازباً طيلة حياته، وأنه أعجب بالزعيم الصهيوني حاييم وايزمان الذي التقاه عام 1906 وتعامل مع الصهيونية بوصفها قوة مؤثرة في السياسة الدولية.
وقالت المعطيات إن بلفور زار فلسطين عام 1925 للمشاركة في افتتاح الجامعة العبرية، فاستُقبل في الإسكندرية ثم القاهرة وسط مظاهرات احتجاج، وشهدت فلسطين خلال زيارته التي استمرت أسبوعين إضرابات عامة واحتجاجات فلسطينية، ثم توجه إلى سوريا حيث اندلعت اضطرابات قرب فندق فيكتوريا في دمشق وأصيب نحو 50 متظاهراً، وأقنعه القائد الفرنسي بمغادرة المدينة بعد تحليق الطائرات لتشتيت انتباه الناس، وأشارت صحيفة «الأهرام» في تحليلها إلى أن الجولة أججت غضب المشرقيين في كل مكان وطئته قدماه.