وكالة عمرة الإخبارية – قالت تقارير إن مبيعات الأطعمة المعلبة وأجهزة الراديو والمصابيح اليدوية ارتفعت في بعض المتاجر البريطانية بعد أن نصحت الحكومة البريطانية المواطنين بتخزين ما يلزم لأي حالة طوارئ، وهو أمر جديد في المملكة المتحدة لكنه شائع في دول كثيرة تتكرر فيها الظروف الجوية القاسية والكوارث الطبيعية أو التوترات الجيوسياسية. وأضافت أن بعض الدول توصل كتيبات الطوارئ مباشرة إلى المنازل، إذ أُرسل كتيب حكومي إلى كل منزل في السويد قبل عامين، وقال أندرياس وينربرغ (30 عامًا) من ستوكهولم إنه جمع مخزونًا صغيرًا في القبو يضم راديو يدويًا وخزان ماء بسعة 10 لترات ونحو 200 يورو نقدًا.
وقال دان سي (38 عامًا)، أخصائي العلاج الطبيعي في ولاية ماريلاند الأمريكية، إنه أنفق نحو 6 آلاف دولار على مخزونه، الذي يضم 150 غالونًا من الماء وألواحًا شمسية ومدفأة تعمل بالبروبان وطعامًا يكفي أسرته المكونة من أربعة أفراد نحو ثلاثة أشهر. وأضافت أيومي تي (27 عامًا) من طوكيو أنها تحتفظ بحقيبة طوارئ منذ سنوات وزادت مخزونها بعد زلزال 2024، وأن عائلتها تفحص مستلزماتها سنويًا وتستبدل الطعام المنتهي الصلاحية، فيما قالت نيكول بوندز (48 عامًا) مدربة القيادة في أتلانتا إنها تشتري كميات صغيرة تدريجيًا لتجنب المبالغة في الإنفاق.
وأوضح مايكل ستوت (39 عامًا) من هولندا، التي أطلقت سلطاتها أواخر 2025 حملة توجه العائلات إلى الاحتفاظ بمؤن تكفي 72 ساعة، أن منزله يقع تحت مستوى سطح البحر، وأنه يحتفظ بمعدات طاقة ومولد كهربائي وجهاز «ستارلينك ميني»، وأنشأ تطبيقًا لتسجيل مخزونه الغذائي. وقال إن الاستعداد «لا يتعلق بالذعر بل بالهدوء»، مضيفًا أن وجود الأساسيات في كل منزل يسهل على خدمات الطوارئ مساعدة الأشد حاجة، لتؤكد هذه الشهادات أن ثقافة التخزين تنتشر عالميًا بدوافع تتراوح بين الكوارث الطبيعية والمخاوف الجيوسياسية.