وكالة عمرة الإخبارية – استدعت وزارة الخارجية الكويتية، الأربعاء، السفير الإيراني لدى البلاد محمد توتونجي، وسلمته مذكرة احتجاج على بيان صادر عن السفارة الإيرانية، اعتبرته الكويت تدخلا في شؤونها الداخلية ومساسا باستقلالية سلطتها القضائية.

وجاء التحرك الكويتي عقب صدور حكم بالإعدام بحق ثلاثة متهمين في قضية تخابر مع إيران وحزب الله اللبناني والتخطيط لاغتيال مسؤولين في الدولة، بينهم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية فهد اليوسف، وفق ما أوردته وسائل إعلام كويتية.

وأكد نائب وزير الخارجية الكويتي، السفير حمد سليمان المشعان، رفض بلاده لأي تدخل في الأحكام الصادرة عن المحاكم الوطنية، داعيا الجانب الإيراني إلى احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، فضلا عن اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

في المقابل، نفت السفارة الإيرانية لدى الكويت تورط أحد مواطنيها في مخطط لاغتيال شخصيات أو تنفيذ أعمال تمس الأمن الوطني الكويتي، وقالت إن الشخص المعني لم يزر الكويت خلال السنوات العشر الماضية، ووصفت الاتهامات الموجهة إليه بأنها باطلة.