وكالة عمرة الإخبارية – أكدت الحكومة اليمنية أن فك الحصار المفروض على محافظة تعز، وتأمين الطرق والإمدادات وحماية السكان، يمثل أولوية وطنية، متعهدة بحشد إمكانات الدولة لاستعادة مؤسساتها وحماية المدنيين، في وقت أعلنت فيه الشبكة اليمنية للحقوق والحريات مقتل 9 مدنيين وإصابة 24 آخرين، بينهم أطفال، خلال الـ48 ساعة الماضية.

وقالت الحكومة، في بيان صدر الأربعاء عقب مؤتمر عُقد في العاصمة المؤقتة عدن لبحث تداعيات الحرب والحصار على تعز، إن إغلاق الطرق وعرقلة الإمدادات فاقما معاناة السكان، وأثّرا في حصولهم على الغذاء والعلاج والتعليم. واتهمت جماعة الحوثيين باستهداف المدنيين والمرافق والطواقم الطبية، وزراعة الألغام، وتهجير السكان وتجنيد الأطفال واستغلالهم.

وجددت الحكومة التزامها بالعمل على فك الحصار وملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات ومحاسبتهم، كما دعت إلى توسيع نطاق التصنيف الدولي للحوثيين بوصفهم «منظمة إرهابية»، وفرض عقوبات تستهدف القيادات والجهات المتورطة في الانتهاكات وتمويلها، مع ضمان وصول الاحتياجات الأساسية إلى المدنيين. وأشار البيان إلى إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي التعبئة العامة وإطلاق عملية «فجر اليمن» العسكرية ضد الحوثيين.

وفي سياق متصل، قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات إنها وثقت 75 جريمة وانتهاكًا في تعز خلال 48 ساعة، أسفرت، وفق تقريرها، عن مقتل 9 مدنيين، بينهم 3 أطفال، وإصابة 24 آخرين، بينهم 11 طفلًا، إضافة إلى اختطاف 11 مواطنًا وإخفائهم في أماكن احتجاز مجهولة. وأوضحت أن القتلى والجرحى سقطوا جراء القصف والقنص اللذين استهدفا منازل وأحياء سكنية، مشيرة إلى اختطاف 5 أشخاص من منازلهم ومحالهم التجارية في مديرية المعافر، و6 آخرين في مناطق الحجرية، بينهم مسنون ومرضى.