وكالة عمرة الإخبارية – قال مسؤولون في الشرطة الإسرائيلية إن عدد الملفات التي يجري التحقيق فيها بشبهة ارتكاب مخالفات انتخابية بلغ نحو 40 ملفًا، وهو ما يعادل نصف العدد المسجل خلال الانتخابات السابقة، مؤكدين أن المساس بنزاهة التصويت كان أقل بكثير مقارنة بالدورات الماضية، وفق ما نقلته إذاعة جيش الاحتلال.

وتتعارض هذه التصريحات مع اتهامات حزب الليكود، بقيادة بنيامين نتنياهو، للأحزاب العربية بارتكاب مخالفات واسعة خلال انتخابات الكنيست، إذ زعم الحزب وقوع عمليات رشوة وتهديد وعنف وتزوير، إلى جانب استخدام برامج إلكترونية محظورة لحشد الناخبين.

وادعى الليكود وجود آلاف المغلفات التي تحتوي على أموال نقدية وأوراق اقتراع لحزب القائمة العربية الموحدة «راعم»، فضلًا عن تهديد أعضاء في لجان الاقتراع والاعتداء عليهم، والتصويت باستخدام هويات مزدوجة، ووجود أكثر من ناخب خلف ستار التصويت، وتفاوت أعداد المغلفات مع أعداد المقترعين.

وأعلن الحزب عزمه تقديم مئات الشهادات والأدلة إلى الشرطة وجهاز الأمن العام «الشاباك» ولجنة الانتخابات، مطالبًا بفتح تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن المخالفات التي تحدث عنها.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب اتهامات الليكود بحدوث تلاعب في التصويت بالبلدات العربية، فيما لا تعني التحقيقات الجارية ثبوت المخالفات أو التزوير، كما لا تشكل تصريحات الشرطة حكمًا نهائيًا بشأن جميع الشكاوى المقدمة.