وكالة عمرة الإخبارية – كثفت الأحزاب الإسرائيلية استعداداتها في الساعات الأخيرة قبل فتح صناديق الاقتراع لرفع نسبة التصويت وحشد أكبر عدد ممكن من الناخبين، وسط تقديرات متباينة بشأن العتبة التي قد تحسم النتائج وتحدد فرص تشكيل الحكومة، بحسب تقرير لموقع «واللا» العبري.
وأفاد التقرير بأن معسكر اليمين يراهن على رفع نسبة التصويت في مدن الأطراف بنحو 5 نقاط مئوية، وقال برلا كرومبي، مدير مقر «إنقاذ اليمين»، إن رفع النسبة في بئر السبع من 61% إلى 66% قد يمنح الائتلاف أربعة مقاعد إضافية، وربما خمسة، فيما ترى المعارضة أن وصول النسبة في معاقلها إلى 76% أو 77% قد يتيح لها الحصول على 61 مقعداً أو أكثر، وهو سيناريو يتطلب، وفق التقديرات، انخفاضها بنحو نقطتين إلى ثلاث في أوساط الحريديم وارتفاعها في المجتمع العربي إلى نحو 60%.
وأضاف التقرير أن الأحزاب الحريدية تواجه استياءً بسبب أزمة التجنيد، وأن حزب عوفر فينتر يشكل تحدياً إضافياً لنتنياهو، وأن ارتفاع نسبة التصويت قد يصعّب على الأحزاب الصغيرة تجاوز نسبة الحسم، مشيراً إلى وجود 7,331,981 صاحب حق اقتراع، وإلى فئات يصعب على استطلاعات الرأي تقدير سلوكها، بينها الشباب والمهاجرون من روسيا وأوكرانيا وناخبون حريديم.