وكالة عمرة الإخبارية – دان السفير الفلسطيني في عمّان عطا الله خيري بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك، وأسفر عن ضحايا أبرياء وإصابات. وقال في تصريح صحفي إن الاعتداء، الذي طال مواطنين أردنيين كانوا يصلّون على جنازة داخل الكنيسة قبل تشييعها، من أبشع الجرائم، مؤكدًا أن هذا الفكر لا يمتّ بصلة إلى الدين الإسلامي والمسلمين، وأن مواجهة الجماعات الإرهابية مسؤولية دولية جماعية.

وأكد أن هذه الأعمال الجبانة لن تهز الأمن الأردني ولن تؤثر في وحدة الصف الوطني، وأن الأردنيين يقفون «كالبنيان المرصوص» خلف القيادة الهاشمية. وشدد على وقوف الشعب الفلسطيني وقيادته إلى جانب الأردن ملكًا وحكومة وشعبًا، وأن أمن الأردن جزء لا يتجزأ من أمن فلسطين، معربًا عن ثقته بحكمة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين، وبقدرة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على إحباط مخططات الإرهاب، ومتمنيًا الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين.