وكالة عمرة الإخبارية – دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، امس الجمعة، الراغبين في إحداث تغيير في كوبا إلى التعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية، عبر ما وصفه بـ«شراكة سرية»، دون تقديم تفاصيل. وقال إن الوقت مناسب لمن يشعرون بخيبة أمل من الحكومة الكوبية لاغتنام الفرصة وإحداث التغيير الذي يريدونه.
وجاءت الدعوة بعدما أعلن الرئيس دونالد ترمب، خلال تجمع انتخابي في فلوريدا، أن واشنطن ستتولى أمر كوبا في طريق عودتها من إيران، وأنها سترسل روبيو لإتمام «الاتفاق». وكان ترمب قد توقع الشهر الماضي التوصل إلى اتفاق مع هافانا، معتقدًا أن العمل العسكري لن يكون ضروريًا، فيما أعلنت إدارته سابقًا أن هدفها تغيير الحكومة الشيوعية في الجزيرة.
وتتصاعد الضغوط الأمريكية على هافانا، بعد حصار نفطي فُرض مطلع العام تسبب بنقص الوقود وانقطاع الكهرباء وتدهور البنية التحتية، وبعد العملية العسكرية الأمريكية في كانون الثاني التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو. ونددت خبراء حقوق إنسان في الأمم المتحدة بالحصار واعتبروه انتهاكًا للقانون الدولي، فيما رأى مدافعون عن حقوق الإنسان أن تهديدات الإدارة تعكس نهجًا استعماريًا. وكان وزير الخارجية الكوبي قد أكد في الأمم المتحدة الشهر الماضي أن بلاده تبقى منفتحة على الحوار مع واشنطن.