وكالة عمرة الإخبارية – تجاوزت المنطقة الحرة في الزرقاء التوترات الإقليمية وظلت شريانًا مهمًا لحركة الترانزيت وإعادة التصدير، إذ نمت قيمة البضائع الواردة والصادرة عبرها نحو 24% حتى نهاية أيلول، لتبلغ 983 مليون دينار مقابل 794 مليونًا للفترة نفسها من 2025. وارتفعت قيمة البضائع الصادرة ترانزيت 36% إلى 324 مليون دينار مقابل 238 مليونًا، وقيمة الداخلة إلى السوق المحلية 4% إلى 192 مليونًا مقابل 185 مليونًا.
وقال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع الدكتور ضيف الله أبو عاقولة لـ«بترا» إن المنطقة منصة لوجستية متكاملة وليست مجرد مخزن، وإن شركات التخليص أنجزت 48,856 بيانًا خلال الأشهر التسعة. وبحسب الجمارك، دخلت المنطقة 31,841 شاحنة محملة منذ بداية العام، مقابل 18,217 شاحنة محملة غادرتها. وأوضح أنها مركز رئيسي لتجهيز الشحنات المتجهة إلى العراق، واستعادت دورها بوابة للسوق السورية مع عودة الحركة عبر معبر جابر – نصيب، وتضم أكبر سوق للسيارات في الإقليم. ومن امتيازاتها إعفاء كامل من الرسوم والضرائب حتى الخروج للسوق المحلية، وملكية أجنبية 100%، وتخزين يصل إلى عامين، وخدمة الشباك الواحد.
وقال رئيس التحالف العربي لوكلاء الشحن (أوفا) عودة الرمحي إن تطوير دورها يرتبط بتكامل النقل متعدد الوسائط مع ميناء العقبة، لتتحول من العبور التقليدي إلى حلول لوجستية متكاملة. وتأسست المنطقة عام 1983، وهي من أكبر المناطق الحرة عربيًا.