وكالة عمرة الإخبارية – قال راقي الحباشنة، أحد مصابي الهجوم الإرهابي على كنيسة في قرية حمود بالكرك، إن المسيحيين مكوّن أصيل من المجتمع الأردني، وإنهم قدموا شهداء ومناضلين وأسهموا في بناء الوطن بمختلف قطاعاته. وأضاف في حديث لـ«المملكة» أن «المسيحي هو ابن هذا الوطن»، وأن «الرصاصة لا تفرق بين مسيحي ومسلم».

وروى أن إطلاق النار بدأ بعد نحو 10 دقائق من وجود المشاركين في ساحة الكنيسة خلال تشييع جنازة سيدة من أبناء القرية، واصفًا استهداف أشخاص عزل بالعمل الجبان. ودعا إلى التعامل بحزم مع المنفذين والكشف عن الجهات التي تقف وراءهم، وأشاد بمتابعة الملك أوضاع المصابين وزيارته مستشفى الأمير علي العسكري. وقال شقيقه ماجد الحباشنة إن الهجوم استهدف المجتمع الأردني بأكمله، وإن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين تتجاوز التعايش إلى الأخوة والانتماء المشترك، وإن من يسعى إلى الفتنة لن ينجح.

وأسفر الهجوم عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة 26 آخرين، وفق أحدث حصيلة نشرتها «المملكة»، فيما أكد وزير الصحة إبراهيم البدور بقاء حالة حرجة واحدة في مستشفى الأمير علي العسكري تعاني من إصابات داخلية ونزيف شديد.