وكالة عمرة الإخبارية – تتسابق مؤسسات حول العالم لإصلاح ثغرة أمنية خطيرة في لغة البرمجة “بي إتش بي” PHP، قد تطال نحو 30 مليون موقع إلكتروني، وفق ما نقلته بي بي سي عن خبراء. وتتيح الثغرة للمهاجمين تشغيل برمجيات خبيثة عن بُعد على الخوادم المتأثرة وسرقة البيانات الشخصية، من دون إثبات هويتهم. وقال رايان أوستن، الباحث في شركة كاليف الذي ساهم في اكتشافها، إنها “أخطر ثغرة اكتشفتها على الإطلاق”.

وأوقفت جهات عدة مواقعها احترازيًا، منها مؤسسة ويكيميديا والحكومة الفنلندية ومجلس مدينة إدنبرة وبي بي سي ووكالة الأمن السيبراني الهولندية، فيما عادت مواقع كثيرة، بينها ويكيبيديا، إلى العمل.

وأفادت كلاود فلير بأنها رصدت ملايين محاولات الاستغلال بعد الإعلان عن الثغرة، فيما أكدت أمازون رصد محاولات مماثلة، مع بقاء مواقعها تعمل بشكل طبيعي. ولا توجد حتى الآن مؤشرات على اختراق شركات أو مؤسسات كبرى، إذ يُرجح أن كثيرًا من المحاولات عمليات مسح آلية أو فحوص يجريها قراصنة أخلاقيون.

واكتشف باحثون في كاليف وويز الثغرة باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي متقدمة لتحليل الشيفرات، بعدما تسربت تفاصيلها فاضطر مطورو المنصة إلى الإعلان عنها. ولا يملك المستخدمون ما يفعلونه حاليًا، إذ تقع مسؤولية الحماية على الشركات والمؤسسات.