وكالة عمرة الإخبارية – لم تعد التوترات في مضيق هرمز تقتصر على حركة السفن وناقلات النفط، بل امتدت إلى البنية التحتية الرقمية، بعد تصريحات لمسؤولين إيرانيين بشأن احتمال استهداف كابلات الإنترنت البحرية ومراكز البيانات، ما أثار مخاوف من تأثر الاتصالات والخدمات الرقمية في دول الخليج.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، إن سبعة كابلات رئيسية للإنترنت تمر أسفل مضيق هرمز، ملوحاً بالكشف عن أهداف وأسلحة جديدة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وسط مخاوف من تأثير أي استهداف للكابلات البحرية على خدمات الإنترنت والاتصالات في المنطقة. وقد يؤدي تعطّل هذه الشبكات إلى اضطرابات في بعض الخدمات الرقمية، بحسب حجم الضرر والبدائل المتاحة، ما يسلط الضوء على أهمية حماية البنية التحتية للاتصالات في ظل التوترات المتصاعدة