وكالة عمرة الإخبارية – أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد أنه لا يوجد خيار أو حل عسكري للولايات المتحدة في التعامل مع إيران، مشدداً على أن أي مواجهة عسكرية جديدة ستواجه برد إيراني أقوى من ذي قبل، وأن السبيل الوحيد ينحصر في المفاوضات القائمة على العدل والإنصاف. بالتزامن مع ذلك، أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، رفض طهران لسياسة إملاء الشروط من جانب واحد، معلناً أن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه أمام الملاحة الدولية قبل الاستجابة الشاملة لسبعة شروط استراتيجية وضعتها طهران ضمن «مذكرة تفاهم إسلام آباد».
وتشمل الشروط السبعة المرفوعة من القيادة الإيرانية: رفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، الإفراج عن الأصول المالية المجمدة بالخارج، إلغاء العقوبات عن صادرات النفط، وقف الإجراءات العسكرية الأمريكية، إنهاء العمليات العسكرية ضد طهران وحلفائها بالمنطقة، سحب القوات الأمريكية من المناطق المحاذية للحدود، وتعويض طهران عن الأضرار العسكرية مع تقديم ضمانات لعدم المساس بقدراتها النووية والصاروخية. في المقابل، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه للمقترحات الإيرانية، معلناً اقترابه من اتخاذ قرار حاسم يضع طهران أمام خيارات حادة بين المسار الدبلوماسي أو التصعيد العسكري.
وميدانياً، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إصابة ناقلة تجارية بـ «مقذوف مجهول» في مضيق هرمز أدى لأضرار في غرفة محركاتها دون تسجيل إصابات بين طاقمها، ما يبرز استمرار المخاطر الأمنية في الممر الذي يمر عبره خمس الإمدادات العالمية. وفي تطور سياسي داخلي لافت، أعلن الإعلام الرسمي الإيراني استقالة وزير النفط محسن باك نيجاد من منصبه وتكليف رئيس شركة النفط الوطنية حميد بورد بمهامه، في خطوة تأتي وسط ضغوط اقتصادية وتسويقية متزايدة جراء المواجهات والحصار البحري المفروض.