وكالة عَمرة الإخبارية – افتُتحت في مدينة الثقافة بتونس فعاليات الدورة الـ11 من مهرجان “أيام قرطاج الموسيقية”، بعرض استعاد التراث الشعبي المحلي عبر إيقاعات “البندير والمزود” وسط لوحات بصرية مستوحاة من معمار المدينة العتيقة وجامع الزيتونة.
وأوضح مدير التظاهرة، منذر الفلاح، أن المهرجان تحول إلى منصة دولية لربط العلاقات المهنية وانطلاق الفنانين نحو العالمية، مشيرًا إلى أن برنامج الدورة الحالية يضم 26 عرضًا مختارًا من 15 دولة، تدمج بين البعدين الجماهيري والتسويقي للموسيقى.
وحظي الافتتاح بإشادة فنية واسعة؛ إذ أكد الفنان لطفي بوشناق أهمية المهرجان كمتنفس يدعم طاقات المبدعين الشباب، فيما شددت المديرة السابقة للمهرجان درصاف الحمداني والشاعر علي الورتاني على دور التظاهرة في كسر القوالب النمطية وتوسيع ذائقة الجمهور عبر المزج بين الموسيقى الشرقية والغربية والتجارب المعاصرة.