وكالة عمرة الإخبارية – كشف الكونغرس الأميركي عن مشاريع قوانين صارمة لحظر تطوير الذكاء الفائق، تتراوح عقوباتها بين السجن 20 عاما ومصادرة المعدات، وسط انقسام سياسي حاد وتحذيرات من نزوح الكفاءات. ويطرح عضوا الكونغرس بيرني ساندرز وجاسمين كازار مشروعا يتضمن حظرا شاملا لمنع ما يُعرف بـ”التحسين الذاتي التكراري”، الذي يحذر خبراء من أن يؤدي إلى أنظمة تتفوق على السيطرة البشرية، إلى جانب إنشاء وزارة اتحادية للذكاء الاصطناعي ووحدة شبه عسكرية تابعة لوزارة العدل تملك صلاحية تنفيذ مداهمات ومصادرة خوادم دون إذن قضائي مسبق، والوصول إلى الشفرات المصدرية للنماذج التي تتجاوز عتبة حاسوبية محددة، مع اعتقال فوري للمهندسين المخالفين وتجميد حساباتهم.
وقوبلت المقترحات بتباين حاد؛ إذ أشادت مجموعة “ControlAI” بضرورة التحرك السريع، بينما وصفها رئيس اتحاد الذكاء الاصطناعي الوطني كاليب ماكس بأنها “ميتة عند الولادة” وغير دستورية على الأرجح، وسط تحذيرات في “وادي السيليكون” من “مطاردة للساحرات” قد تدفع الكفاءات للنزوح خارج البلاد. في المقابل، تعمل السيناتورة ماريا كانتويل على مشروع بديل يركز على معايير فيدرالية واختبارات مستقلة وإنذار مبكر مع الصين، فيما يعمل السيناتور تيد كروز مع زملائه على مشروع ثنائي الحزب يتناول المخاطر الكارثية لكنه يواجه انتقادات لكونه “مخففا جدا”.