وكالة عَمرة الأخبارية _ محمد المنسي

أثار قرار إنهاء خدمات 7 موظفين في مدينة الحسن الرياضية بمحافظة إربد حالة من القلق لدى الموظفين، الذين أكدوا أن القرار ألحق بهم أضرارًا مالية ومعيشية، لا سيما أن عددًا منهم من المتقاعدين العسكريين وأمضوا سنوات طويلة في العمل.

وقال الموظفون في أحاديث لـوكالة عمرة الإخبارية إن قرارات إنهاء الخدمة جاءت رغم امتلاكهم كتب تعيين رسمية، مؤكدين أن ارتباطهم الوظيفي كان بموجب كتب تعيين وليس عقود عمل، خلافًا لما تشير إليه إدارة مدينة الحسن بشأن طبيعة عملهم.

وأوضح الموظفون أن من بينهم عمال زراعة وحرسًا وعاملين في وظائف خدمية مختلفة داخل مدينة الحسن، مشيرين إلى أن بعضهم أصبح دون مصدر دخل بعد إنهاء خدمته، فيما وصف أحد الموظفين القرار بأنه «قطع لرزقه ورزق عائلته».

وقال الموظف حسن الجبور، في حديث لـوكالة عمرة الإخبارية، إنه أمضى نحو 16 عامًا في العمل بمدينة الحسن، فيما بلغت اشتراكاته في الضمان الاجتماعي نحو 17 عامًا وشهرين، مشيرًا إلى أن المتبقي له نحو 3 سنوات للوصول إلى التقاعد.

وأضاف الجبور أن إنهاء خدمته في هذه المرحلة سيترتب عليه، بحسب قوله، خسائر مالية كبيرة، لافتًا إلى أنه يحمل كتاب شكر وتقدير رسميًا عن فترة عمله، وأنه لم يرتكب مخالفة وظيفية تستدعي إنهاء خدمته.

وأكد الموظفون أن أوضاعهم الاقتصادية صعبة، وأن استمرار قرار إنهاء الخدمات يضعهم أمام أزمة معيشية، خصوصًا لمن لا يملك مصدر دخل آخر بعد سنوات طويلة قضاها في العمل.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد شملت إجراءات إنهاء الخدمات 7 موظفين، أعيد 3 منهم إلى العمل، فيما بدأت إجراءات إنهاء خدمات الموظفين الأربعة الآخرين.

وفي المقابل، تقول إدارة مدينة الحسن إن ارتباط الموظفين بالعمل قائم على عقود عمل، بينما يتمسك الموظفون بوجود كتب تعيين رسمية بحوزتهم، ويطالبون بتوضيح قانوني يحسم طبيعة العلاقة الوظيفية.

ورفض مدير إدارة مدينة الحسن للشباب الإدلاء بتصريح حول القضية، فيما رفضت وزارة الشباب الرد على الموضوع أو تقديم توضيح بشأن قرارات إنهاء الخدمات وطبيعة تعيين الموظفين، حتى إعداد هذا الخبر.

ويطالب الموظفون وزارة الشباب وإدارة مدينة الحسن بإعادة النظر في قرارات إنهاء خدماتهم، ومراعاة سنوات خدمتهم واشتراكاتهم في الضمان الاجتماعي، خصوصًا الموظفين الذين اقتربوا من استكمال المدة اللازمة لاستحقاق التقاعد