وكالة عمرة الإخبارية – أكد رئيس الجمعية الأردنية للوقاية من الحوادث، المهندس وفائي مسيس، أن مواجهة الازدحامات المرورية المرتفعة تقتضي تطبيق حزمة إجراءات متدرجة تجمع بين الحلول السريعة والتخطيط متوسط وطويل المدى، مشدداً على ضرورة تعديل زمن الإشارات الضوئية وتفعيل نظام التحكم المروري الذكي بأمانة عمان، إلى جانب زيادة حافلات النقل المغذية للمناطق السكنية.
وأوضح مسيس لحياة اف ام أن الأردن سجل نحو 189 نقطة على المؤشر العالمي للازدحام؛ ما يضعه في المرتبة الثانية عربياً والـ12 عالمياً وفق بيانات مؤشر حركة المرور (Numbeo 2026). وبيّن أن الاختناق المروري ينجم عن تجاوز حجم المرور للسعة الاستيعابية للطرق، ما يجبر السائقين على التوقف التام، لافتاً إلى أن معظم نقاط التباطؤ تتمركز بين التقاطعات والإشارات الضوئية.
ودعا رئيس الجمعية إلى معالجة الخلل في إدارة الإشارات الضوئية التي تمنح أحياناً 30 ثانية للمرور مقابل انتظار يمتد لسبع دقائق، مؤكداً أهمية تشغيل الإشارات بحسب الطلب الفعلي. وحول ملف النقل العام، شدد مسيس على إيجاد باصات تغذية (Feeder Buses) تضمن وصول المواطن لوسيلة النقل على مسافة مشي لا تتجاوز 200 متر، معتبراً أن تحفيز مالكي المركبات الخاصة على التخلي عنها لصالح النقل العام هو المعيار الحقيقي لنجاح المنظومة.

أبرز الحلول والتوصيات المرورية (جدول تنفيذي)

النطاق الزمني الإجراء المقترح الهدف والآثر المتوقع
حلول سريعة (عاجلة) • إعادة ضبط وتعديل أوقات الإشارات الضوئية.

• تفعيل ونظام التحكم الذكي المرتبط بطلب المرور الفعلي.

تقليل فترات الانتظار عند التقاطعات وتخفيف حالة الاحتقان العصبي والمالي للسائقين.
حلول متوسطة المدى • زيادة وتوزيع حافلات التغذية (Feeder Buses).

• تقليل مسافة وصول الركاب لمواقف النقل العام لتصبح بحدود 200 متر.

تحويل “الراكب المحتمل” صاحب المركبة الخاصة إلى استخدام النقل العام وتوسيع نطاق التغطية.
حلول طويلة المدى • إنشاء جسور وأنفاق وشوارع متعددة الطبقات.

• اللامركزية وتوزيع الوظائف والخدمات والجامعات على المحافظات.

رفع السعة الاستيعابية لشبكة الطرق وتخفيف الضغط الديموغرافي والمروري عن العاصمة والزرقاء.