طوّر باحثون في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) نظاماً جديداً يحمل اسم CURE، يهدف إلى تسريع تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية وتقليل الاعتماد على الخوادم السحابية عبر آلية مبتكرة لتخزين وإعادة استخدام “المعرفة السابقة”.
كيف يعمل نظام CURE؟
بدلاً من التعامل مع إجابات الخوادم كحلول لمرة واحدة، يعتمد CURE على ثلاث خطوات متتالية للتحقق قبل استهلاك بيانات الشبكة:
1. المعالجة المحلية: يختبر النظام أولاً مدى قدرة النموذج المصغر الداخلي (On-device AI) على معالجة المهمة بمفرده.
2. البحث في المعرفة المخزنة (Local Knowledge Store): إذا عجز النموذج المحلي، يبحث النظام في قاعدة بيانات ميزاتها الرئيسية الخصائص التي سبق واكتسبها من استفسارات سابقة أُرسلت للخادم (مثل تخزين الميزات الدالة للسيارة بدلاً من حفظ الصورة بأكملها).
3. الاتصال بالخادم (تطوير معرفة جديدة): لا يلجأ الهاتف للخادم السحابي إلا في حال عدم العثور على مطابقة سابقة، ليقوم بعدها بتخزين المعرفة الجديدة محلياً لاستخدامها مستقبلاً.
نتائج الاختبارات ومعدلات الأداء
| المعيار / الأداء | النتيجة والنسبة |
| خفض الاتصالات السحابية | تقليل عدد الطلبات المرسلة للخوادم بنسبة 55.61%. |
| التسريع مقارنة بالأنظمة الهجينة | أسرع 2.80 مرة من الأنظمة الهجينة التقليدية. |
| التسريع مقارنة بالمعالجة السحابية الكاملة | أسرع 3.67 مرة مقارنة بإرسال كافة المهام للسحابة. |
| النماذج المُختبرة | نموذج MobileCLIP2 (على الجهاز) مع نموذج EVA-CLIP (السحابي بـ 18 مليار معامل). |
أبرز مزايا وتطبيقات التقنية
• دون الحاجة لإعادة التدريب: يضاف نظام CURE كطبقة ذاكرة منفصلة دون الحاجة للتعديل على بنية نماذج الذكاء الاصطناعي الأصلية بالهاتف.
• تطبيقات واسعة: تمتد الفائدة لتشمل الأجهزة المحدودة الموارد الحوسبية كالروبوتات والأجهزة القابلة للارتداء (Wearables)، خاصة في البيئات ذات الاتصال الضعيف بالإنترنت.