وكالة عمرة الإخبارية – ثمن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً أن الخطاب وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية والأخلاقية تجاه الأمن والاستقرار الإقليمي، وعكّس ثوابت الدولة الأردنية الحازمة في الدفاع عن مصالحها الوطنية العليا، وفي مقدمتها أمن الحدود الشمالية والأمن المائي والسيادة الأردنية.
وأوضح المجلس في بيان له أن الخطاب حمل رسائل صارمة ومباشرة إلى المجتمع الدولي تتجاوز حدود إدارة الأزمات المؤقتة إلى ضرورة معالجة جذورها، مشيداً بما تضمنه الخطاب من توصيف واضح للانتهاكات الإسرائيلية وجرائم الحرب وسياسات الاستيطان، والدعوة الصريحة لفرض عقوبات على إسرائيل لوقف تداعيات العدوان على غزة والضفة الغربية. كما أشاد المجلس بتأكيد جلالة الملك الاستثنائي على حماية الصحفيين وفرسان الكلمة في مناطق النزاع، وضمان أدائهم لواجبهم المهني دون ترهيب أو استهداف.
وأكدت النقابة دعمها المطلق للمواقف الملكية والدور الأردني المحوري في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وصمود الشعب الفلسطيني، والتأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشددة على أن تحقيق السلام العادل والشامل والالتزام بقواعد القانون الدولي يظلان الأساس الوحيد لاستقرار المنطقة والعالم.