وكالة عمرة الإخبارية – أكد جلالة الملك عبد الله الثاني أن الحكومة الإسرائيلية، عند مواجهتها بالأدلة التي تثبت اعتداءاتها، تلجأ إلى تشتيت الانتباه عبر الطعن في مصداقية منتقديها بدلاً من تعديل سلوكها، مشيراً إلى أن أطماعها التوسعية أصبحت تشكل تهديداً إقليمياً الملامح.

وأوضح جلالته، في كلمة الأردن أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الملف السوري يمثل اليوم إنذاراً يختار المجتمع الدولي التغاضي عنه، لافتاً إلى أن الجنوب السوري يشهد توغلات متكررة وتوسعاً جغرافياً وفرض حقائق جديدة على الأرض يمس بعضها مصادر مائية حيوية.

وانتقد الملك ازدواجية المعايير الدولية، موضحاً أنه عندما يتعلق الأمر بإسرائيل تظل القرارات حبراً على ورق دون تنفيذ، وهو ما أفرز “دولة بلا رادع” وشعوراً مرعباً بالحسانة لدى حكومتها، التي باتت تتصرف يقاقيناً بقدؤتها على الإفلات من العقاب دون حتى التساؤل عن العواقب.