وكالة عمرة الإخبارية – استهدف هجوم اوكراني بالطائرات المسيرة يعتبر الأكبر حتى الآن مصفاة نفط في العاصمة الروسية موسكو ما أدى إلى إلحاق أضرار بجزء من المصفاة بالإضافة إلى مقتل شخصين بحسب السلطات الروسية .
يأتي هذا في وقت واصلت فيه أوكرانيا وروسيا تبادل استهداف البنية التحتية للطاقة في البلدين رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاثنين الماضي أنهما اتفقتا على وقف هذه الهجمات.
أبرز تفاصيل الهجوم والتأثيرات الميدانية
• استهداف مصفاة كابوتنيا (غازبروم نيفيل): ضربت المسيرات إحدى أهم المنشآت النفطية الواقعة على بعد نحو 25 كيلومتراً من الكرملين؛ وطالت الأضرار وحدات التكرير والمعالجة الأساسية (مثل وحدة AVT-6 والألكلة والإيزوميرية) مما أدى إلى اندلاع حريق ضخم.
• الأهمية الإستراتيجية للمصفاة: تصل طاقة المصفاة التشغيلية إلى نحو 245 ألف برميل يومياً (نحو 11.6 مليون طن سنوياً)، وتغطي ما يقارب 35% إلى 40% من احتياجات منطقة موسكو من البنزين والديزل ووقود الطائرات.
• نطاق الضربة وحجم الاعتراضات: صرح رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين بإسقاط مئات المسيرات القادمة نحو العاصمة، في حين أفادت السلطات الروسية بمقتل شخصين وإصابة آخرين جراء الهجمات وحطام المسيرات التي أصابت مباني سكنية في ضواحي موسكو.
أبعاد استهداف قطاع التكرير الروسي
1. تأثيرات على إمدادات الوقود المحلية: يأتي هذا الهجوم بعد اضطرار 3 من أصل أكبر 6 مصافٍ روسية لإنتاج الديزل (مثل كيريشي وفولغوغراد ونورسي) إلى خفض إنتاجها أو إغلاق بعض وحداتها بسبب هجمات السابقتين، مما دفع موسكو لحظر وفرض قيود على صادرات المشتقات النفطية لحماية السوق المحلي.
2. استراتيجية الضغط الاقتصادي: أوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن ضرب منشآت الطاقة واللوجستيات يستهدف شل الموارد المالية الحيوية التي تدعم العمليات العسكرية، مؤكداً استخدام منظومات مسيرة وصاروخية متعددة بعيدة المدى.