وكالة عمرة الإخبارية – تشهد أسواق الطاقة العالمية ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف شحن النفط لمستويات قياسية، مما أدى إلى فقدان الجدوى الاقتصادية لصفقات تجارة الخام العابر لمسافات طويلة، وتهديد انتظام تدفقات الإمدادات في ظل الشح الحاد الذي تعانيه أسواق الوقود.

أبرز عوامل ومؤشرات أزمة الشحن البحري
• شح الناقلات العملاقة: نقص حاد في إتاحة سفن الشحن العملاقة (والتي يوازي طول الواحدة منها ثلاثة ملاعب كرة قدم) المتاحة للاستئجار في المناطق الرئيسية.

• قفزة تكلفة الشحن (مسار هيوستن – آسيا):

o إضافة 26 دولاراً إلى تكلفة كل برميل نفط.
o وصول إجمالي تكلفة الشحنة الواحدة إلى 52 مليون دولار.
o استحواذ كلفة الشحن وحدها على نحو 25% (الربع) من سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI)، مقارنة بنسب ضئيلة جداً قبل اندلاع الأزمات والحروب.

تأثيرات الأزمة على مصافي التكرير وتدفقات التجارة
1. تغير اتجاهات التزوّد: تراجع جاذبية شراء النفط الخام من الأسواق البعيدة، وإجبار مصافي التكرير على إعطاء الأولوية للأسواق والإمدادات الإقليمية الأقرب جغرافياً.

2. إرباك الإمدادات: انخفاض المرونة اللوجستية للمستوردين في آسيا (أكبر منطقة مستوردة للخام عالمياً)، مما يرفع تكاليف التكرير النهائية وينعكس على أسعار المشتقات النفطية.