وكالة عمرة الإخبارية – تتجه المالية العامة الفرنسية نحو الضغط مجدداً مع توقعات بتسجيل الدين العام مستويات قياسية تناهز 119.3% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2026، متأثرة باتساع العجز المالي وارتفاع تكلفة الاقتراض في أسواق السندات الأوروبية.

أبرز الأرقام والتوقعات المالية (2019 – 2027)

المؤشر / السنة

2019 (قبل الجائحة)

2025

2026 (متوقع)

2027 (متوقع)

المستهدف (2029)

نسبة الدين للناتج المحلي

image

image

image

image

عجز الموازنة

image

image

image

image

أهم المحاور والأسباب
1. تكلفة الاقتراض وفارق العائد:

o ارتفعت علاوة العائد على السندات الحكومية الفرنسية مقارنة بالنظير الألماني لتتجاوز نقطة مئوية كاملة (100 نقطة أساس)، وهو أعلى فارق منذ أزمة ديون منطقة اليورو.

2. خطط التقشف الحكومية:

o تسعى حكومة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو لإدراج حزمة إجراءات لضبط الإنفاق وتقليص العجز بقيمة 54 مليار يورو (نحو 62 مليار دولار) ضمن موازنة 2027.

3. التحديات السياسية والاجتماعية:

o تواجه الحكومة عقبات عملية في تمرير قرارات خفض الإنفاق عبر برلمان منقسم سياسياً، بالتوازي مع ضغوط ضخمة على القدرة الشرائية للأسر وتكاليف المعيشة.

4. المحطات القادمة:

o تقديم مشروعي موازنة الدولة والضمان الاجتماعي إلى مجلس الوزراء في 1 أكتوبر المقبل تمهيداً لإحالتهما إلى البرلمان للدراسة والتصويت.