وكالة عَمرة الإخبارية – غلبت الدموع الفنانة المصرية دنيا سمير غانم أثناء استرجاعها ذكريات نشأتها مع والديها الراحلين، سمير غانم ودلال عبد العزيز، خلال إطلالة إعلامية لها مع أنس بوخش، مؤكدة أنها كلما تقدمت في العمر أدركت حجم الجهد الذي بذلاه في موازنة عملهما الفني مع تربيتها وشقيقتها إيمي.

وتوقفت دنيا أمام مشاعر الفقد التي لا تزال تلازمها، قائلة بصوت متأثر: “مش عايزة أعيط، الناس متعودة تشوفني قوية”، موضحة أن ألم رحيل الأحباء لا تمحوه السنوات، وأن الإنسان يظل في حاجة دائمة لوجودهم رغم محاولات التماسك وتجاوز الصدمة.
واستعادت النجمة المصرية تفاصيل طفولتها، مشيرة إلى الدور الكبير لجدتها التي عاشت معهم وتولت تربيتها بحنان غامر، ما دفعها لإهدائها أحد ألبوماتها الغنائية سابقاً، كما تطرقت إلى علاقتها الوثيقة بشقيقتها إيمي والتي وصفتها بأنها تقوم على مشاعر متبادلة تشبه رعاية الأم لابنتها.
وحول بداياتها، أكدت دنيا أنها عرفت شغفها بالتمثيل والاستعراض منذ سنوات عمرها الأولى داخل مصر، وسعت منذ انطلاقتها لإثبات موهبتها المستقلة لدى الجمهور مع كامل اعتزازها بحمل اسم والديها.

يأتي هذا الحديث في وقت تتحضر فيه دنيا وإيمي للظهور مجدداً معاً في الجزء الثاني من مسلسلهما الكوميدي “نيللي وشريهان” والمقرر عرضه في موسم دراما رمضان 2027، في عودة تحمل طابعاً مؤثراً بعد رحيل والديهما اللذين شاركا كضيفي شرف في الجزء الأول عام 2016 قبل أن يغيبهما الموت عام 2021.