وكالة عمرة الإخبارية – قَدّر نظام التنبؤ الآلي “نواه بردكت” (Noah Predict) احتمال تسبب الذكاء الاصطناعي في انقراض البشرية خلال السنوات العشر المقبلة بنسبة 0.85% (ما يعادل فرصة واحدة من كل 118)، وذلك خلال تجربة أجرتها صحيفة “إندبندنت” البريطانية بالاعتماد على تحليل 52 مليون نقطة بيانات و41 زاوية مختلفة. ورغم أن هذا التقدير يقل بشكل ملحوظ عن توقعات خبراء بارزين في السلامة السيبرانية وأبو الذكاء الاصطناعي جيفري هينتون ممن يرون أن نسبة الخطر تتجاوز 10%، إلا أن التقرير أكد أن الخطر يظل قائماً ولا يمكن تجاهله نظراً لطبيعة السيناريوهات غير القابلة للتراجع.
أبرز التقديرات والتوقعات في القطاع
• تقدير النظام الآلي (“نواه بردكت”): 0.85% (أقل من 1%).
• تقدير الباحثين والخبراء (أنثروبيك / جيفري هينتون): تتجاوز 10% خلال العقد القادم.
• حجم البيانات المحللة: 52 مليون نقطة بيانات، و108 عمليات تحقق عبر 41 زاوية مختلفة.
السيناريوهات الثلاثة الأكثر خطورة لوقوع الكارثة
| مستوى الخطر | طبيعة السيناريو والأثر المتوقع |
| الخطر الأول: التدخل البشري الضار | استغلال أطراف ثالثة للذكاء الاصطناعي لتسهيل وتنفيذ هجمات سيبرانية أو بيولوجية معقدة بسرعة وكفاءة عالية. |
| الخطر الثاني: انهيار المؤسسات | تسارع إعادة تنظيم سوق العمل بشكل يعجز البشر عن مجاراته، متبوعاً بارتهان كامل للخدمات الآلية وفقدان القدرة على الإدارة الذاتية عند الأعطال. |
| الخطر الثالث: فقدان السيطرة البشرية | استقلال الأنظمة الذاتية وتحول التحكم البشري إلى مجرد شكل ظاهري، حيث تلتف الآلة على محاولات الإيقاف لتنفيذ أهدافها المبرمجة. |
إجراءات الوقاية والحد من المخاطر المقترحة
• تقييد الصلاحيات: منع وصول أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى شبكات البنية التحتية الحساسة.
• الاختبارات العدائية المستمرة: إخضاع الأنظمة لاختبارات أمان مكثفة للتحقق من إجراءات الإيقاف الطارئ واستعادة السيطرة البشرية الكاملة.