وكالة عمرة الإخبارية – تستمر تداعيات الاستهداف الهجومي لخط الأنابيب السعودي “شرق-غرب” (بترولاين) في إحداث ارتدادات واسعة على أسواق الطاقة وصناعة الشحن البحري.

أبرز تفاصيل التقرير والمعطيات الفنية
• مدة التعطل والتشغيل الجزئي: يتوقع المسؤولون الإقليميون استمرار أعمال الصيانة والإصلاح لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 أسابيع للتعامل مع الأضرار الهيكلية في محطات الضغط الرئيسية، مع إمكانية تشغيل الخط بشكل جزئي وتدريجي بالتوازي مع عمليات الترميم.

• الأهمية الاستراتيجية للخط: يمتد الخط على مسافة 1200 كيلومتر بقدرة استيعابية تصل إلى 7 ملايين برميل يومياً، ويُعد الشريان البديل الرئيسي لنقل النفط من المنطقة الشرقية إلى موانئ البحر الأحمر (مثل ينبع) لتجاوز مخاطر الملاحة في مضيق هرمز.

• تأثير الأسواق وأسعار النفط: أدى توقف الخط إلى تقليص خيارات الإمداد المباشرة، مما دفع أسعار خام برنت للارتفاع وتجاوز 108 دولارات للبرميل وسط ضغوط على المخزونات التشغيلية في موانئ التصدير.

تطور الطاقة وأسعار النفط الخام

المؤشر / المتغير البيانات والتفاصيل
الطاقة الاستيعابية للخط 7,000,000 برميل / يومياً
مدة الإصلاح التقديرية 3 – 5 أسابيع
سعر خام برنت تجاوز 108.00 $ / برميل
المنفذ البديل المستهدف ميناء ينبع – البحر الأحمر

الأبعاد الاستراتيجية المترتبة على الأزمة
• ضغوط على الشحن البحري: يضع إغلاق الخط حركتي التصدير والتأمين البحري تحت ضغوط مضاعفة، نظراً لاعتماد الأسواق على البحر الأحمر كممر بديل ورئيسي لتعويض التوترات في الخليج العربي.

• اعتماد مؤقت على المخزونات: تعتمد شركات التداول والموانئ على المخزونات النفطية القائمة بموانئ التصدير لتغطية الشحنات المتعاقد عليها خلال فترة أعمال الصيانة الأوليّة.