وكالة عمرة الإخبارية – بحث مجلس الأعمال الأردني السعودي المشترك آليات تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، وجعل الأردن منطلقاً ومحطة رئيسية لمشاريع إعادة الإعمار في دول المنطقة (خصوصاً العراق وسوريا)، عبر حشد القدرات اللوجستية الأردنية وخبرات وإمكانات الشركات السعودية.
أبرز محاور المحادثات والشراكة الاستراتيجية
- محطة إعادة الإعمار: استغلال موقع الأردن كشريان للنقل والخدمات اللوجستية وبوابة تجارية، للتكامل مع الشركات السعودية في قطاعات الإنشاءات ومواد البناء (الحديد، الإسمنت، والزجاج).
- إعادة هيكلة المجلس: اعتماد نموذج عمل مرن يضم 12 لجنة متخصصة تضع توصيات ومسارات عمل محددة تُفعل وتُلغى بحسب حاجة المشاريع الواقعية.
- التحول نحو الاستثمار المشترك: أكد رئيس غرفة تجارة الأردن، خليل الحاج توفيق، أن الهدف هو الانتقال من الاستثمار المنفرد إلى تأسيس شركات واستثمارات أردنية-سعودية مشتركة تنطلق نحو أسواق الإقليم.
الخطط والمبادرات المستقبلية
| المبادرة / الإجراء | التفاصيل والتوقيت |
| المنتدى الاقتصادي السعودي الأردني | التوجه لإقامته في المملكة العربية السعودية العام المقبل (2027) للتعريف بالفرص الاستثمارية والمنتجات. |
| الاستثمارات الجديدة | الإعلان تباعاً عن استثمارات ومشاريع مشتركة قيد التنسيق حالياً خلال الملتقى المقبل. |
| خارطة الطريق الاقتصادية | إعداد خطة عمل للعام المقبل تتضمن مشاريع محددة وآليات عملية لمتابعة التنفيذ. |
خلاصة: يسعى الجانبان الأردني والسعودي لبناء نموذج تعايش اقتصادي يتجاوز التبادل التجاري التقليدي نحو تأسيس تحالفات استثمارية وإنشائية عابرة للحدود لتلبية متطلبات إعادة الإعمار في المنطقة.