وكالة عمرة الإخبارية – حذر كواك نوه-جونغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إس كيه هاينكس» (SK Hynix)، من استمرار النقص العالمي في رقائق الذاكرة حتى نهاية عام 2030 على الأقل. مؤكداً أن الطلب القياسي المتزايد من قطاع الذكاء الاصطناعي أزال صفة “السلع النمطية” عن هذه الرقائق، ومستبعداً حدوث أي فائض قريب في المعروض.

 

أبرز تصريحات الرئيس التنفيذي ومؤشرات السوق

  1. طبيعة الطلب ومخاطر السوق
  • تبدل دورة السوق: أوضح كواك أن أي تباطؤ مستقبلي في الطلب سيكون تدريجياً ولن يشهد الهبوط الحاد الذي ميز الدورات السابقة على مدار العقود الماضية.
  • استبعاد الفائض: لا تزال مخاطر حدوث فائض في المعروض منخفضة للغاية، حيث يواصل الطلب على مراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي تفوقه على قدرات الإنتاج.
  • الذروة الحرة (عام 2027): أشار كواك إلى أن عام 2027 قد يكون «الأسوأ على الإطلاق» من حيث الفجوة بين الإنتاج والطلب على رقائق الذاكرة.

 

  1. الاستثمارات والخطط التوسعية
  • استثمارات ضخمة: وافق مجلس إدارة «إس كيه هاينكس» على ضخ استثمارات بقيمة 54.3 تريليون وون كوري حتى عام 2031 لزيادة الطاقة الإنتاجية وتلبية احتياجات السوق.

 

ملخص المؤشرات والبيانات الرئيسية

العنصر التفاصيل والمؤشر
المدى الزمني للنقص متوقع استمراره حتى نهاية عام 2030 وما بعدها.
ذروة أزمة النقص تُصنف سنة 2027 كأشد الأعوام حرجاً في نقص المعروض.
حجم الاستثمارات المقررة 54.3 تريليون وون (حتى عام 2031).
المحرك الرئيسي للطلب توسع البنية التحتية ومراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

خلاصة: تعكس تصريحات قادة تصنيع أشباه الموصلات تحولاً هيكلياً في دورة سوق الذاكرة، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي وقوداً لطلب طويل الأجل يتجاوز قدرات خطوط الإنتاج الحالية لسنوات قادمة.