وكالة عمرة الإخبارية – تتناثر خبرات الأردن الطبية في التشخيص الوراثي بين جهات حكومية وعسكرية وخاصة دون تنسيق. مستشفى البشير يفحص حديثي الولادة، المركز الوطني للسكري يعمل على قاعده خاصة، مدينة الحسين الطبية تشتغل بشكل منفصل، ومختبرات خاصة تقدم خدمات موازية. النتيجة أن المريض يضيع بين مسارات مختلفة وتكاليف متفاوتة وأوقات ضائعة.

الدكتور وليد ناصر، متخصص الوراثات، يرى أن المشكلة ليست في النقص بل في التشتت: “الأردنيون اكتشفوا متغيرات جينية جديدة، لكن البيانات والخبرات مشتتة.” السعودية وقطر والإمارات أطلقت برامج وطنية للجينوم، بينما الأردن لا يزال بلا هيكل موحد. ناصر يقول: المطلوب مظلة تجمع هذه المؤسسات، تضع معايير جودة واحدة، وتربطها بقاعدة بيانات وطنية، لا أن نتسابق على عدد الأجهزة.