وكالة عمرة الإخبارية – محمد الشلول

كشف رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى المهندس عماد العزام، أسباب تأخر إنجاز الأعمال في موقع دوار الثقافة بمدينة إربد، موضحاً أن المشروع لا يقتصر على إزالة الدوار واستبداله بإشارة ضوئية، وإنما يأتي ضمن مشروع مروري متكامل لربط نحو 15 موقعاً في المدينة بمنظومة إشارات ذكية.

وقال العزام، في مقابلة مع وكالة عمرة الإخبارية، إن التأخير في إنجاز الأعمال يعود إلى معيقات مرتبطة بالبنية التحتية في الموقع، من بينها خطوط ضغط عالٍ وشبكات اتصالات، ما استدعى التعامل معها خلال تنفيذ الأعمال الإنشائية.

وأوضح أن نسبة الإنجاز في الأعمال الإنشائية بمنطقة دوار الثقافة وصلت إلى نحو 90%، متوقعاً أن يلمس المواطنون نتائج المشروع على أرض الواقع، وأن تبدأ الإشارات بالعمل خلال نحو شهر.

وبيّن العزام أن ما يُتداول باسم «مشروع دوار الثقافة» هو في الواقع جزء من مشروع أوسع لتطوير الحركة المرورية في إربد، يقوم على ربط الإشارات في نحو 15 موقعاً وإدارتها بصورة ذكية، بما يسهم في التعامل مع الازدحامات وتنظيم حركة السير.

وأشار إلى أن المنظومة ستربط عدداً من المواقع الرئيسية، من بينها إشارة بردى وإشارة الشرايري وإشارة صالة الشرق ومنطقة الهاشمي، إضافة إلى دوار القبة الذي ستعمل فيه إشارة ضوئية خلال أوقات الأزمات المرورية، إلى جانب تركيب كاميرات وإنشاء غرفة سيطرة مشتركة بين البلدية والأمن العام.

وأضاف أن البلدية بدأت العمل في إشارة بردى بالتزامن مع استكمال الأعمال في دوار الثقافة، نظراً لأهمية ربط المواقع ببعضها ضمن المنظومة الجديدة.

ولفت العزام إلى أن المشروع يستند إلى دراسة مرورية شاملة لمدينة إربد أسهمت فيها جامعتا العلوم والتكنولوجيا الأردنية واليرموك، فيما شارك مهندسون أردنيون يعملون في قطر في إعداد التصاميم والحلول الفنية، وتبرعوا بالمعدات اللازمة للمشروع، بينما تتولى البلدية تنفيذ الأعمال الإنشائية.

وأكد أن المشروع يمثل تجربة جديدة تهدف إلى تطبيق حلول مرورية أكثر تطوراً في مدينة إربد، إلى جانب الطرق والتحويلات التي نفذتها البلدية لتخفيف الضغط المروري، ومنها الربط بين شارع وصفي التل وشارع البتراء، وبين شارع البتراء وطريق حوارة القديم.