وكالة عمرة الإخبارية – أنفقت السلطات اليابانية 15.4 تريليون ين (ما يعادل 96.5 مليار دولار) في تدخلات قياسية بسوق الصرف الأجنبي خلال الفترة الممتدة من 30 يوليو إلى 26 أغسطس، كأكبر تحرك نقدي لطوكيو لإبعاد عملتها عن أدنى مستوياتها في أربعة عقود.
تفاصيل الحركة السعرية ومستويات الين
| المرحلة / التاريخ | مستوى تداول الين (مقابل الدولار) | طبيعة التحرك والسياق |
| ذروة الهبوط (30 يوليو) | ~ 164.00 ين | أدنى مستوى في 40 عاماً (استدعى التدخل المشترك). |
| القفزة السعرية (3 أغسطس) | 155.20 ين | ارتفاع قادم من مستويات 163 ين بدعم من التدخل. |
| الاستقرار الحالي (منذ 10 أغسطس) | ~ 159.50 ين | استقرار نسبي وتحرك في نطاق عرضي. |
أبرز محركات وأبعاد معركة كبح تراجع الين
- تدخل ياباني-أمريكي مشترك نادر: أعلنت طوكيو تنفيذ تدخل نسبي يوم 31 يوليو بالتنسيق المباشر مع وزارة الخزانة الأمريكية، استناداً إلى البيان المشترك الصادر في سبتمبر 2025 للتصدي للتقلبات المفرطة.
- استخدام آلية (FIMA Repo Facility): تعهد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بدعم طوكيو عبر السماح لها باستخدام آلية إعادة الشراء التابعة للفيدرالي للحصول على سيولة دولارية دون الحاجة لبيع سندات الخزانة الأمريكية مباشرة.
- فارق أسعار الفائدة وضغوط الطاقة: استيراد اليابان لـ 95% من احتياجاتها النفطية من الشرق الأوسط يرفع تكاليف الواردات عند ضعف الين، في حين أبقى بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع يوليو، مع تسعير الأسواق لاحتمالية 65% لرفع الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل.