وكالة عمرة الإخبارية – أكد خبراء ومختصون في قطاع الزراعة أن اعتماد “الزراعات البينية” بين الأشجار المثمرة يمثل حلاً استراتيجياً لمواجهة محدودية الموارد المائية وارتفاع تكاليف الإنتاج، عبر الاستغلال الأمثل للمساحات الفارغة وتحويلها إلى أصل منتج يعزز القدرة المالية للمزارعين.

 

أبرز المحاصيل البينية الموصى بها ومميزاتها

  • البقوليات (الفول، البازيلاء، العدس، البرسيم):

 

    • تثبيت النيتروجين الجوي عبر التكافل مع بكتيريا العقد الجذرية.
    • تحسين خصوبة التربة وإثراء المادة العضوية عند تدوير المخلفات.

 

  • النباتات الطبية والعطرية (الزعتر، إكليل الجبل، الميرمية، النعناع):

 

    • ملاءمة الظروف الجافة (مثالية لبساتين الزيتون).
    • جذورها سطحية لا تنافس الجذور العميقة للأشجار.

 

  • المحاصيل الموسمية (البصل والثوم):
    • دورة إنتاجية قصيرة توفر دخلاً سريعاً (مع مراعاة عدم الزراعة ملاصقة للجذوع).

 

اشتراطات ومحددات النجاح الفني والمالي

المحور متطلبات الإدارة والدراسة الأثر الاقتصادي والبيئي
إدارة المياه والري مواءمة احتياجات المحصول مع الأشجار وتجنب المنافسة في المراحل الحرجة. رفع كفاءة استخدام وحدة المياه وتقليل الفاقد بالتَبخُر.
طبيعة الجذور والظل اختيار نباتات ذات جذور سطحية لا تزاحم المغذيات مع مراعاة اتجاه الظل. الحد من نمو الأعشاب الضارة وتغطية سطح التربة.
التخطيط والإرشاد إجراء تقييم فني شامل للبستان وعدم تعميم تجربة بستان على آخر. تنويع سلة المنتجات وتوزيع المخاطر المالية للمزارع.

 

خلاصة التقييم: نجاح الزراعة البينية يتطلب النظر إليها كنظام زراعي واقتصادي متكامل يوازن بين إنتاجية الأشجار والمحاصيل الثانوية، ولا يقتصر التقييم على العائد الفوري بل يشمل استدامة التربة وكفاءة الموارد.