وكالة عمرة الإخبارية – كشفت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأميركية (CISA) عن رصد موجة هجمات إلكترونية مكثفة استهدفت أكثر من 100 نظام مكشوف على الإنترنت لخدمات المياه والصرف الصحي، متسببة في اضطرابات تشغيلية مؤقتة وضغوط أمنية عالية.

 

تفاصيل الهجمات والأجهزة المستهدفة

  • نطاق الاستهداف: شمل الاختراق مرافق مياه في ميشيغان ومينيسوتا وخمس ولايات أخرى على الأقل، وتركز الأثر في مناطق ريفية ومعزولة.

 

  • الأجهزة المخترقة: وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة (PLCs) المصنعة من قبل شركات عالمية مثل:
    • Rockwell
    • شنايدر إلكتريك (Schneider Electric)
    • سيمنس (Siemens)

 

  • استخدام الذكاء الاصطناعي: اعتمد المهاجمون على أدوات ذكاء اصطناعي تستغل البيانات المتاحة للعامة لتطوير نصوص برمجية خبيثة للالتفاف على ثغرات وحدات التحكم.

 

تكتيكات المهاجمين والتأثير الميداني

المحور الأسلوب والأثر الميداني
التأثير على الخدمات لم تحدث انقطاعات كبرى في الإمدادات، لكن وقعت اضطرابات أثناء التحقيق والاستجابة للحوادث.
تعديل الإعدادات قام القراصنة بتعطيل إنذارات الأمان وإجراءات الإيقاف التلقائي، مما يهدد بالتسبب في ظروف تشغيلية غير آمنة دون علم المشغلين.
المخاطر الجغرافية تركز الأثر في المنشآت الريفية يضاعف خطورة التعطل لكونها تغطي مساحات جغرافية واسعة ببدائل محدودة.

 

التقييم الاستخباري والتهديدات الجيوسياسية

  • الاتهام الموجه لإيران: ترجح أجهزة الاستخبارات الأميركية وقوف جهات مرتبطة بإيران وراء هذه الهجمات “الانتهازية” كـ رَدّ على التوترات الإقليمية مع واشنطن وتل أبيب، دون صدور إسناد رسمي حاسم حتى الآن.

 

  • تهديدات الصين وروسيا: توازت هذه الهجمات مع تحذيرات أميركية وأوروبية متصاعدة من:
    • الصين: زرع برمجيات خبيثة كامنة في البنية التحتية لتفعيلها حال اندلاع نزاع بشأن تايوان.
    • روسيا: تنفيذ اختبارات سيبرانية ضد شبكات المياه والطاقة في أوروبا لاختبار جاهزية حلف الناتو.