وكالة عمرة الإخبارية – تُشكل زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لشركة (AgiBot) المتخصصة في تصنيع الروبوتات في شنغهاي نقطة تحول استراتيجية للانتقال بالمملكة من مرحلة “استهلاك والتجميع النهائي” للحلول التكنولوجية إلى “توطين المعرفة وتطويرها وتصديرها”، بما يتكامل مع رؤية التحديث الاقتصادي 2033 وأهداف المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل.

 

أبرز المحاور والقطاعات المستفيدة من تكنولوجيا الروبوتات والذكاء الاصطناعي الفيزيائي

 

المحور / القطاع مجالات التطبيق والاستفادة التشغيلية الأثر الاقتصادي والاستراتيجي
الصناعة والإنتاج التعبئة، الفحص، ضبط الجودة، ومرافق الفوسفات والبوتاس رفع الإنتاجية وتقليل الأخطاء التشغيلية
اللوجستيات والمستودعات فرز البضائع، النقل الذكي، إدارة المخزون تسريع سلاسل الإمداد وتقليل التكاليف
الطاقة والمياه تنظيف الألواح الشمسية، الكشف عن تسربات الأنابيب صيانة التأسيسات الحرجة وتخفيض الهدر
البيئات الخطرة والدفاع المدني التدخل في مناطق التعدين، الإنقاذ، التعامل مع المواد الخطرة حماية العنصر البشري وتقليل المخاطر
الخدمات والصحة والسياحة إرشاد المراجعين، المساندة الطبية، التنظيف الذاتي بالمطارات تحسين جودة الخدمات وتجربة المستخدم

 

سلسلة القيمة المضافة وفرص التوطين في الأردن

 

  • تطوير البرمجيات والخوارزميات: استغلال الكفاءات المحلية في برمجة الذكاء الاصطناعي الفيزيائي (Physical AI) وأنظمة التحكم الذاتي.
  • التكامل والصيانة (RaaS): توسيع تطبيق نموذج “الروبوت كخدمة” (Robot-as-a-Service) وربطه بالأنظمة السحابية للمؤسسات.
  • التدريب والبحث العلمي: الربط المباشر بين الشركات العالمية والجامعات (مثل مختبر الروبوتات بالجامعة الأردنية) لتأهيل مهندسي الميكاترونكس والبرمجيات.
  • التصنيع التدريجي: البدأ ببرمجة وتجميع الروبوتات وتكييفها محلياً وإقليمياً وصولاً لتصنيع المكونات المتخصصة.

 

نماذج تطبيقية سابقة في الأردن (قصص نجاح محلياً)

 

  • مطار الملكة علياء الدولي: تشغيل روبوتات تنظيف ذاتية الحركة.
  • المستشفى التخصصي: إدخال روبوت مساعد مدعوم بالذكاء الاصطناعي.
  • مؤسسة ولي العهد ووزارة الاقتصاد الرقمي: استخدام روبوتات تفاعلية لإطلاق الهوية البصرية وإرشاد المراجعين.
  • بوليفارد العبدلي وسلطة العقبة: إطلاق مشاريع متكاملة للضيافة والتواصل مع المستثمرين.