وكالة عمرة الإخبارية – حين عرض شين يومنغ ووالدته فيلمهما “نيو لاي” الذي أمضيا خمس سنوات في صنعه، لم يكن أحد يتوقع أن تنقذه السخرية. رسوم بدائية وحركات متصلبة وحكاية مربكة جعلت إيراداته تهبط إلى 30 دولاراً في اليوم، قبل أن تنتشر المراجعات الساخرة كالنار في الهشيم على منصات التواصل الصينية.
وبدلاً من أن تقضي عليه، تحولت السخرية إلى دعاية مجانية، إذ تدفق مئات الآلاف إلى دور العرض للمشاركة في “المقلب الجماعي” ومشاهدة الفيلم الذي يتحدث عنه الجميع، فقفزت إيراداته إلى 1.2 مليون دولار في يوم واحد، لتتجاوز حصيلته الإجمالية 2.5 مليون دولار.