وكالة عمرة الإخبارية – قد لا يكون تخطي وجبة الإفطار من حين لآخر ضاراً للأصحاء، لكن إهماله بانتظام قد يؤثر في تنظيم سكر الدم واستجابة الجسم للأنسولين، خصوصاً لدى المصابين باضطرابات أيضية. فعند تخطيه، يطول الصيام الليلي ويعتمد الجسم على مخزون الجلوكوز في الكبد، وقد ترتفع الأحماض الدهنية بما يرتبط بزيادة مقاومة الأنسولين، إلى جانب شعور بالجوع الشديد والتعب وصعوبة التركيز.

وتشير أبحاث إلى أن تخطي الإفطار يجعل الجسم أقل كفاءة في التعامل مع الجلوكوز عند الغداء، وترتبط هذه التأثيرات بالساعة البيولوجية التي تجعل الجسم أكثر قدرة على معالجة السكر صباحاً، وتزداد أهميتها لدى مرضى السكري ومتلازمة تكيس المبايض. وينصح الخبراء بإفطار متوازن يجمع البروتين والدهون الصحية والألياف للحفاظ على استقرار سكر الدم.