عمرة الاخبارية_نحو 10% من سكان العالم مصابون بأحد أمراض المناعة الذاتية، وفق دراسات حديثة شملت ملايين الأشخاص.

وساعد التطور في الفحوصات الجينية على اكتشاف أمراض نادرة لم تكن معروفة من قبل، مثل متلازمات “فيكساس” و”سافي” و”كوبا”، وهي حالات كانت موجودة لكن أطباء الماضي لم يعرفوا سببها الحقيقي.

كما يدرس العلماء دور عوامل بيئية في زيادة الإصابات، أبرزها “المواد الكيميائية الأبدية” (PFAS) المستخدمة في منتجات مقاومة للماء والحرارة، وبعض المبيدات الزراعية، إضافة إلى عدوى كورونا التي ترفع لاحقا خطر الإصابة بأمراض مناعية.

ويرى الباحثون أن السبب ليس واحدا، بل خليط من الجينات والبيئة ونمط الحياة، والصورة الكاملة لا تزال غير مكتملة.