عَمرة الإخباري _ محمد الشلول 

سلّط برنامج نقاش الأسبوع الضوء على مفهوم “مدينة الـ15 دقيقة”، باعتباره أحد أبرز نماذج التخطيط الحضري الحديثة التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتسهيل وصول السكان إلى مختلف الخدمات الأساسية.

وأوضح الباحث سيف المطلق، خلال استضافته في البرنامج، أن الفكرة تقوم على تصميم المدن بحيث يتمكن السكان والزوار من الوصول إلى احتياجاتهم اليومية، مثل المدارس، والمستشفيات، والمتاجر، والمرافق الترفيهية والخدمية، خلال 15 دقيقة فقط سيرًا على الأقدام أو باستخدام وسائل التنقل الخفيفة، ما يقلل من الوقت المستغرق في التنقل ويعزز كفاءة الحياة داخل المدينة.

وأشار المطلق إلى أن تطبيق هذا النموذج يتطلب تخطيطًا عمرانيًا دقيقًا ودراسات متخصصة لضمان توزيع الخدمات بشكل متوازن، وتجنب العشوائية أو ارتفاع تكاليف التنفيذ.

وأضاف أن نموذج “مدينة الـ15 دقيقة” يستهدف بالدرجة الأولى المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، إلى جانب المناطق السياحية، بما يسهم في تسهيل الحركة، وتقليل الاعتماد على وسائل النقل التقليدية، وخفض الازدحام.

وأكد المطلق أن هذا النموذج يمثل أحد المرتكزات الرئيسة في تخطيط المدن الذكية حول العالم، لما يوفره من بيئة حضرية متكاملة تضع احتياجات الإنسان في صلب عملية التخطيط والتنمية.