عَمرة الإخباري _ محمد الشلول

تباينت آراء مواطنين أردنيين حول فكرة العيش في المدن الذكية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الرقمية في إدارة مختلف جوانب الحياة، وذلك بين من يرى فيها خطوة نحو مستقبل أكثر كفاءة، ومن يبدي مخاوفه من انعكاساتها على الخصوصية والعلاقات الاجتماعية.

وفي استطلاع ميداني أجراه برنامج “نقاش الأسبوع” عبر وكالة عمرة الإخبارية، عبّر عدد من المشاركين عن تأييدهم لفكرة إنشاء مدن ذكية في الأردن، معتبرين أنها أصبحت ضرورة لمواكبة التطورات العالمية، لما توفره من سرعة في إنجاز المعاملات، وتحسين للخدمات، ورفع كفاءة إدارة المرافق، مؤكدين أن فوائد التكنولوجيا تفوق تحدياتها إذا ما استُخدمت ضمن ضوابط واضحة.

في المقابل، أبدى آخرون تحفظهم على التوسع الكبير في الاعتماد على التكنولوجيا، مشيرين إلى أهمية الحفاظ على خصوصية الأفراد، وعدم السماح للتقنيات الحديثة بأن تحل محل بعض الممارسات الأساسية، مثل التعليم التقليدي والكتابة اليدوية، لما لها من دور في تنمية المهارات وتعزيز التواصل الإنساني.

ويعكس هذا التباين في الآراء حجم النقاش المجتمعي حول مستقبل المدن الذكية، في وقت تتسارع فيه وتيرة التحول الرقمي حول العالم.