عمرة الاخبارية -قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إنه يمنح دعمه الكامل لمصلحة السجون والجيش الإسرائيلي، مؤكداً أن العاملين فيهما “لم يرتكبوا أي عمليات اغتصاب، ولم يخالفوا القانون”، وذلك رداً على تحقيق نشرته “نيويورك تايمز” حول شهادات سوء معاملة في الحجز الإسرائيلي.
وأضاف بن غفير أن ظروف السجون “ليست مريحة”، معتبراً أن من الجيد أن يختبرها من “يتنكرون بزي دعاة السلام بينما يدعمون الإرهاب”، مشيراً إلى أن السياسة الأمنية قد تغيرت وأن المجيء إلى إسرائيل للاستفزاز أو دعم أعدائها “ليس فكرة جيدة”. وختم تدوينته بالقول: “من يؤمن لا يخاف”.
ونقل تحقيق “نيويورك تايمز” شهادات أكثر من 20 ناشطاً من “أسطول الصمود العالمي” اعتُقلوا أثناء محاولتهم كسر الحصار عن غزة، تحدثوا عن تعرضهم للضرب والصعق بالكهرباء، فيما اعتبرت خبيرة في القانون الدولي أن ذلك يشكل انتهاكاً لاتفاقية جنيف