عمرة الاخبارية – كشفت دراسات حديثة أن الحمل والأبوة لا يقتصر تأثيرهما على التغيرات الجسدية، بل يمتد إلى الدماغ، حيث تحدث تغيرات تساعد الوالدين على التكيف مع رعاية الأطفال.

وأوضحت الدراسات أن هذه التغيرات قد تستمر لسنوات، وتسهم في تحسين الانتباه والتعاطف والقدرة على الاستجابة لاحتياجات الأبناء.

كما أشارت إلى أن الأمهات والآباء قد يتمتعون بترابط أقوى بين مناطق الدماغ مع التقدم في العمر، وهو ما قد يساعد في الحفاظ على الذاكرة والوظائف الإدراكية، مع التأكيد على أن هذه النتائج لا تثبت أن الإنجاب هو السبب المباشر لهذه الفوائد.