وكالة عمرة الإخبارية – أجمعت فعاليات نيابية على أن كلمة جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جسدت ثوابت الموقف الأردني الراسخ تجاه قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، معتبرين أن الخطاب وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية لإنهاء سياسة ازدواجية المعايير.
وأكد رئيس مجلس النواب، مازن القاضي، أن الخطاب قدم رؤية استراتيجية متكاملة لمعالجة أزمات المنطقة عبر إقرار حل الدولتين وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مع شديد التأكيد على أن أمن الأردن وسيادته ومياهه وحدوده ومصالحه الوطنية تمثل خطوطاً حمرة لا تقبل المساومة.
من جانبه، ثمن رئيس كتلة مبادرة النيابية، أحمد الهميسات، المضامين الحازمة للخطاب الملكي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وأكد الهميسات دعم الكتلة المطلق للرؤية الوطنية التي عبر عنها جلالته، مشدداً على أن حماية المصالح العليا للمملكة والأمن القومي الأردني تظل حاضرة في قلب الحراك الدبلوماسي الأردني في محفل الأمم المتحدة.