وكالة عمرة الإخبارية – أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فارسين شاهين، أن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان قوياً جداً وحمل الهم والحق الفلسطيني، مشيرة إلى أن تحذيرات الملك من التصعيد الإسرائيلي تشكل سنداً ودعماً أساسياً للموقف الفلسطيني.
وأوضحت شاهين، في تصريحات لـ”المملكة”، أن الملك انتقد صمت المجتمع الدولي واكتفاءه باحتواء الانتهاكات الإسرائيلية بدلاً من التصدي لها، ووصف التهجير القسري بجريمة الحرب، محذراً من محاولات محو الوجود الفلسطيني ومسائلاً العالم عن جدوى القانون الدولي عند تجاهله دون محاسبة. ولفتت إلى أن الخطاب وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته السياسية والأخلاقية تجاه خطورة الاحتلال التوسعي الذي بات يهدد أمن المنطقة ودول الجوار.
وأضافت الوزيرة الفلسطينية أن وتيرة الإجراءات الهادفة لتهجير الفلسطينيين تصاعدت بأشكال مختلفة منذ عام 1948، من خلال حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة، وإرهاب المستوطنين والتوسع الاستيطاني والخنق الاقتصادي في الضفة والقدس المحتلة. وأشارت إلى أن القيادة الفلسطينية تُواصل حراكها الدبلوماسي بالتعاون مع الأردن والحلفاء، معربة عن رفضها وإدانتها للقرارات المضيقة على مشاركة الوفد الفلسطيني في اجتماعات الأمم المتحدة بنيويورك، واعتبرتها خطوة تتناقض مع المواثيق الدولية وتخدم القوى الرافضة للحل السياسي.