عمرة الاخبارية – كشفت إسرائيل، امس الخميس، لأول مرة وثائق تتضمن تفاصيل الساعات الأولى لعملية أسر الجندي جلعاد شاليط قرب معبر كرم أبو سالم عام 2006، وذلك بعد مرور 20 عاماً على الحادثة.
وأظهرت الوثائق أن الجيش الإسرائيلي لم يدرك فقدان شاليط إلا بعد ساعة و27 دقيقة من بدء الهجوم، قبل أن يتبين لاحقاً أنه نُقل إلى داخل قطاع غزة.
ووفق السجلات، بدأت العملية بهجوم استهدف قوة إسرائيلية قرب الحدود، وأسفر عن مقتل جنديين وأسر شاليط، بينما واصلت القوات الإسرائيلية عمليات التمشيط دون اكتشاف اختفائه في البداية.
كما كشفت الوثائق أن الجيش فعّل بروتوكول “حنبعل” بعد تلقي أول بلاغ عن فقدان الجندي، قبل أن يؤكد رسمياً وقوع عملية الأسر في وقت لاحق من صباح ذلك اليوم.
وتعيد هذه الوثائق تسليط الضوء على قضية شاليط، التي انتهت عام 2011 بصفقة تبادل “وفاء الأحرار”، والتي أُفرج بموجبها عن 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل الإفراج عنه.