كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن ملامح التحركات الدبلوماسية المرتقبة لواشنطن في الشرق الأوسط, معلناً أن مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران ستدخل حيز التنفيذ خلال 60 يوماً, بالتزامن مع إطلاق مسار سياسي جديد يجمع الحكومة اللبنانية بسلطات الاحتلال الإسرائيلي عبر مفاوضات مباشرة.
وأوضح روبيو أن اللجان الفنية ستستأنف محادثاتها في سويسرا في التاسع والعشرين من الشهر الجاري لبحث تفاصيل الملف النووي ورفع العقوبات حصراً, مؤكداً أن الرئيس دونالد ترمب يتوقع التزاماً كاملاً بصفقة واضحة, مع بقاء خيار إعادة فرض العقوبات قائماً كبديل فوري في حال الإخلال بالاتفاق وأشار إلى أن تل أبيب على دراية تامة بالخطوط الحمراء التي وضعتها الإدارة الأمريكية بهذا الصدد.
وفي الشأن الخليجي والملاحة الدولية, ثمن روبيو الشراكة الراسخة مع دول مجلس التعاون الخليجي وإطلاعها المستمر على مجريات التفاوض, مشدداً على رغبة واشنطن والمجتمع الدولي في ضمان حرية الملاحة المجانية عبر مضيق هرمز دون فرض أي رسوم.
وعلى الجبهة اللبنانية, اعتبر وزير الخارجية الأمريكي أن التواجد العسكري للاحتلال في لبنان جاء رداً على ضربات حزب الله الصاروخية, معرباً عن أمله في نجاح المسار التفاوضي المباشر والجديد الذي انطلق اليوم بين بيروت وتل أبيب, ومتعهداً بتقديم الدعم اللازم للحكومة اللبنانية لبسط سيادتها وسيطرتها الكاملة على أراضيها بعيداً عن التدخلات الخارجية.